Profilo di henno•°¤*(¯`°ღ ( الحالم الفلس...FotoBlogElenchi Strumenti Guida

henno j

مجرد حالم فلسطيني يحلم بأن يرى فلسطين و قد تحررت ... حالم يحلم بالحب في كل مكان و زمان ...حالم لم تتجاوز أحلامه مخيلته ومداد قلمه ... حالم يبحث عن وطن و عن منفى فلم يجد سوى المنفى وطناً ...

•°¤*(¯`°ღ ( الحالم الفلسطيني )ღ°´¯)*¤°•

نتمنى الحلم يكون و نغير أي سكون ما كثير الحق بيسطع و يقولو عليه جنون

 

Foto 1 di 1
28 settembre

شهادة وفاة

بداية كل عام و انتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان اعاده الله علينا و عليكم باليمن و البركات ..
 
جئت اليوم و بعد غياب طويل لاقول لكم وداعا
لن يعود لي وجود بعد في هذه الصفحة
فقد انتهت و انتهى امرها
رغم ما تحمله من مكانة في قلبي
الا انني اقول وداعا لها و لكم
 
اراكم على خير فحبر قلمي قد جف
11 giugno

يتـــيمـــة فلـــسطـــين

مع الاعتذار لأخي أمير الحرف أنني لم استأذنه في نقل حروفه الى هنا ..
 
-----------------
 
... بنفس صوت هديل المتحجرش

... ذلك الصوت المشنوق بلوعة الفؤاد

... ذلك الصوت النازف حزنا

... أخذت أصرخ على شاطئي

... يارجولتي ... يارجولتي

... ياعروبتي ... ياعروبتي

!! لم يكن حالهم بأفضل من حال والد هديل

... لم يجبني حتى صدى صوتي المبحوح

... مازال رجع هدير هديل يصم أذني

!! أي حمامة أنت هديلها يا هديل

(( صور .. صور .. ))

ماذا يصور ياهديل ؟؟

... ما من شيء يسر الناظرين

... ليس إلا شظايا الحلم العربي

... و أشلاء النخوة العربية

... وبقايا من ضمير الإنسانية

!! شكرا لك ياهديل

... شكرا لأنك أجبرتنا على دفن رؤسنا في الرمال

... شكرا لأنك جعلتنا نلطم خدودنا كما النساء

... شكرا لأنك أعلنتي نهاية كأس العالم .. في فن المهانة و الذل

... ولنا الفخر كعرب .. فهو لنا للمرة المليون

!! شكرا لأننا لن ندفن اليوم عائلتك فحسب

... بل سندفن معهم .. أوسلو و أخواتها

... لا وثائق بعد اليوم

... لا للحمار الوطني

... إما نصر و إما استشهاد

... هذا دربنا .. وهذه خياراتنا

... أخيرا ياهديل
 
 
---------

.•° إليــــــــك ربــــــــــــــــــــي °•.

... ربي إرحم هديل برحمتك يا أرحم الراحمين

... ربي إشملها بمنك و عطفك يا حنان يا منان

... ربي أجبر كسرها يا رحمن يارحيم

... ربي كما فجعتها بأهلها انتقم لها يا جبار ياعزيز

... ربي يا رب العــالمــــين

... أنت أعلم بهول مصيبتها

... و أنت أرحم منا بها

... صبرها يالله

... شد أزرها يالله

... هون عليها يالله

... كن لها ولا تكن عليها يالله

... ألهمها الصبر و السلوان يارب

... و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

---------

.•° إلى القـــادة العـــــرب في أحضــــان الغانيـــــات °•.

... إلى القادة العرب في أحضان الغانيات

... وفي مواخيرهم .. وبيوت العهر العربي

... إليكم بلا تحية و بلا احترام وبلا تقدير

... إن طاب لكم عيش بعد اليوم فاسمعوا مني قولا ثقيلا

... أسأل الله العظيم .. رب العرش العظيم

... أن يزلزل عروشكم

... و أن يحرق أكبادكم كما حرق كبد هديل

... و أن يبدل ترفكم ذلا وهوانا و ضيق عيش

... و أن يسلبكم أمنكم و رغدكم و أموالكم و أهليكم

... اللهم افجعهم كما فجعنا

... و أحزنهم كما حزنا

... فقد طغوا في الأرض و تبروا تتبيرا

... آمـــيـــــــن

---------

.•° إلى الأيدي الضاغطة على الزناد °•.

... إليكم يا كتائب شهداء الأقصى

... إليكم يا كتائب عز الدين القسام

... إليكم يا سرايا القدس

... إليكم يا لجان المقاومة الشعبية

... إليكم يا كتائب أبو علي مصطفى

... إليكم يا كتائب أبو الريش

... إليكم يا صقور الفتح

... إليكم جميعا

... اقتلوهم حيث ثقفتموهم ... لا ترحموهم

... لا ترأفوا بصغيرهم ولا بكبيرهم

... أبكوهم كما أبكونا

... قضوا مضاجعهم

... دعوكم من سياسييكم وهرائهم

... اشفوا صدورنا بدمائهم

... اطفئوا لهيب قلب هديل بأشلائهم

... شدوا أحزمتكم وليبارككم الله


... كتب بدموع أخيكم الموجوع

,’, أميــــــــر الحـــــــرفــــــ ,’,
 
----------
اسم الطفلة هو هدى و ليس هديل الا ان الانباء اختلفت في بداية الأمر حول اسم الطفلة و هذا يذكرني باليوم الذي استشهد فيه محمد الدرة و قد تضاربت الانباء حول اسمه ان كان رامي او محمد ...
 
 
اللهم ارحم شهداءنا و اجمعنا بهم في في مستقر رحمتك يا أكرم الأكرمين ..
 
01 giugno

قافلة

بسم الله الرحمن الرحيم


... سمعنا قديما و لا زلنا نسمع بأن القافلة تسير و الكلاب تنبح

... و يستحضرني قول للشاعر عبد الرحمن بن مساعد يقول فيه
... القافلة تسير لكن الى اين
... لا جواب يصدح
... ولا كلاب تنبح


لكن رأيي مختلف فأنا لازلت ابحث في هذه الدنيا عن قافلة تسير ... فكل القوافل ( قافلة على نفسها ) جامدة تأبى التحرك من مكانها خوفا من نبح الكلاب
...
ايضا من ما طرأ في هذا الزمن الغريب بأن تلك الكلاب لا تكتفي بالنباح على القافلة .. بل انها اصبحت اكثر شراسة و بدأت تعض و تنهش اي شخص يحاول كسر القاعدة و تحريك القافلة
...
و ربما تغير الوضع حول بعض القوافل التي لا تهنأ بالركود و النوم فالقافلة لا تسير و لا تتحرك و مع ذلك فالكلاب تنبح و تصدح و تشجوا و تغني و تتراقص حول القافلة ( المسكينة ) تأكل من لحومها متى تشاء و كيف ما تشاء
...
و ربما كان هناك ما هو أعظم من ذلك
......
ربما كانت الكلاب تسير و تنبح و القافلة ترقب بهدوء جموع الكلاب المتبخترة أمامهم
...

!!! متى تعود القافلة للسير
!!! متى تعود الكلاب للنباح

!! كم اشتقت للسير مع القافلة على صوت النباح
 
16 aprile

خربشات

... الصمت و الليل يطبقان
... وضعت رأسي على وسادتي
... كم هي باردة تلك الوسادة

... اطلقت لفكري العنان
... فتاهت بين الهموم سعادتي
... أرى ثوب محبوبتي

... اسمع صوت معزوفة غريب
... و مع كل قطرة تسقط
... على زجاج النافذة
... ارى روحا حائرة
... تبحث بين الآلام عن أمل

... يزداد صوت الرعد قوة
... الأرواح خلف النافذة
... تتبعثر ، يلم بعضها بعضا
... تعود من جديد
... و يعود معها صوت العزف

... يرتعد جسمي من البرد
... اشد الغطاء ليغطي وجهي
... لكن ذلك اللحن لا ينقطع

... واعاود التفكير
... لماذا تصر هذه الألحان
... على دق مسامعي

... انهض من فراشي
... لأجلس خلف النافذة
... في الناحية الدافئة
... حرارة أنفاسي ترسم صورة على الزجاج
... تمتد يدي وبلمسة تختفي

... نظرت مليا و مليا
... لا شيء سوى المطر
... صوت العزف لا ينقطع

... يومض البرق مرة أخرى
... اغمضت عيني أنتظر صوت الرعد
... لكنه لم يأت
... لا زال ذلك اللحن
... تملكني شعور بالخوف
... اخاف ان ارى .. ان ابصر

... بدأت رموشي تبتعد عن بعضها
... نظرت الى الخارج
.. انها تقترب
... و كلما اقتربت
... يزداد العزف شجونا
... لتنتهي خلف النافذة
... في الناحية الباردة

... لا توجد حروف في الدنيا تصف ما رأيت
... تخيل المطر
... معزوفة
... رقصة اشبه بالبكاء
... ارواح اعرفها
... تضيء حولها

... تومض من جديد
... لا استطيع الرؤية
... يختفي الضوء سريعا
... يختفي الصوت
... لا أرى سوى المطر


...

17 ottobre

عذب الكلام

 
... من كتاباتي القديمة
 
 
 
بين عذب الكلام و الكلام العذب هناك مساحات و مراحل نمر بها لنتذوق عذوبة المعنى المستوحى في أي كلمة

عندما يرى الانسان شيئا جميلا فانه يطيل النظر اليه و كانه يريد امتلاكه فهذه غريزة الانسان فلا يمكننا تجنب الجميل ولكن الاجمل هو الاحساس بالجمال حتى ان لم يكن موجودا ماديا فالاحساس بالروح هو اعذب من كل عذب عندما تكون الروح عذبة فان كل ما يقترب من كلام و من شعر و من حركات و ايماءات تصبح عذبة

ولكننا ضعنا بين الروح و الكلام فلم يعد الكلام يعبر عما في الروح من مشاعر و لم تعد الروح تتحكم بما في افواهنا من كلام

قد اكون قد كتبت كلاما غير مفهوم و غير ذا معنى الا انه احساس خالج صدري فكتبته ارتجالا بلا تنميق و لا تزويق

فخذوه كما هو
 
تحياتي
 
12 ottobre

أحيـــــــــــانا

 
 
أحيـــــــــــانا

تسترق السمع..لا لا .. لا أقصد التصنت على الغير
أقصد أنك تظل صامت تستمع لصدى أحاديثهم داخل روحك
دقائق..ساعات..لاتود الانقطاع.. أنت مستمتع مع انه مجرد خيال


أحيـــــــــــانا

تنفعل ..تلقي باللوم..تتوعد..الدمع ملئ وجهك ..ربما..ثم لاتلبث أن تكتشف أنك بمفردك
هي مجرد ذكرى مؤلمة جائت وانتزعتك لتعتصر قلبك ثم ترحل


أحيـــــــــــانا

تفرح كل الفرح ومع فرحك تتألم
عجيب
لأنك فرحت بمفردك وليس ثمة من يشاركك الفرح


أحيـــــــــــانا

حولك الكثير ممن تتمناهم لكنك لاتريد رؤية أحد
فقط تريد الاختلاء بنفسك


أحيـــــــــــانا

تتمادا في الخطأ.. لا لشيئ..لكن من باب الفضول تود معرفة ماذا سيحدث
غريب أن تستمر وأنت تعرف أنك مخطئ


أحيـــــــــــانا

يسيئ لك شخص..تنظر اليه بقلبك الطاهر ..تبتسم
بعدها تستغرب من أين لك هذه الشدة


أحيـــــــــــانا

تعاني .. تتأوه..تنطوي على نفسك
لاتدري لماذا أنت هكذا
اذا لماذا كل هذا وأنت في عافية؟


أحيـــــــــــانا

تبني مكانك طوبة ..طوبة.. وعندما تنهي البناء
في لحظة مفاجئة.. تترك مكانك والبناء


أحيـــــــــــانا

تحبهم وأنت لاتعرفهم..تخاف عليهم..تقدم لهم الخير
ولا أحد يصدق أنك مخلص !
كيف يصدق وأنت لاتعرفهم ولم ترهم قط
غريب امرهم..ألسنا مؤمنين؟


أحيـــــــــــانا

تصل نقطة عالية من النجاح
ومع هذا الا انها نقطة تراجع عن كل النجاحات


أحيـــــــــــانا

تستمر على أحلامك وأنت تعلم أنها أحلام.. هباء
من يدري
ربما لأنك متأكد أنها لن تتحقق فالحلم أقرب الى نفسك من الحرمان


أحيـــــــــــانا

تبيع كل شيئ من أجل كرامتك
الغير يرونها سذاجة
لايهم..أنت تراها كرامه


أحيـــــــــــانا

تشعر بالحنين تجاه المجهول
فهل هي مشاعر صدق أم محض للغباء والجنون


أحيـــــــــــانا

أنت المحق والاخرين يهمزون ويلمزون خلف ظهرك فتحبط
لماذا تهن وتحزن وأنت الأعلى


أحيـــــــــــانا

تشتاق الى ربك.. لكنك تظل في معاصيك مسرفا
غريب..بل مهلك أن يناديك الله فلا تجيب



أحيـــــــــــانا

تحب وأنت بحبك النظيف على خير حال
وحين تسأل : هل تحب؟
تسارع بقول : لا
لماذا تكابر وأنت لم تذنب؟



أحيـــــــــــانا

أحيان كثيرة تضحك وقلبك مع الذين رحلوا وتركوك تقتات على ذكرهم
تشعر وقتها أن الحياة بلا طعم
الى متى تتعب وأنت تعرف قوانين الحياة؟



أحيـــــــــــانا

تتمنى أن تبوح بسرك الذي أعياك له
توشك أن تقول.. تتراجع..مازلت خائف..الصمت أنسب لك..
دوامة الكتمان



أحيـــــــــــانا

تسافر مع من تحب .. أجمل الأوقات ..تمرح..تلعب..تنسى العالم
تشعر بربحك لكل شيئ وأنت معه
(وبعد الربح تخسر كل شيئ لأن ابن أخيك الصغير ناداك (عمو
فانتبهت من حلمك



أحيـــــــــــانا

تصبر في أشد المواقف..وفي أبسطها لاتجد نفسك الا متهانفا



أحيـــــــــــانا
تمسك بالقلم وتكتب.. وبعد يوم أو يومين تقرأ
وتستغرب كيف كتبت كل هذا
:
:
:
كثيرة أحيـــــــــــــــــــانك الغريبة... هي أحيانك على كل حال
 
 
24 settembre

رسالة من تحت التراب

 

أكتب هذه القصيدة كرسالة على لسان من هم أكرم منا جميعا ..

على لسان الشهيد الذي روى أرض فلسطين بدمه ..

ثم راعه ما رآه من غفلة شعبه و انسياقهم في دوامة الحياة ..

و نسيانهم له و لما استشهد من أجله ..

فنظم هذه الأبيات شاكياً حال قومه .. مستفزاً لهم .. عله يجد بينهم قلباً حياً لا يزال على العهد بحق ..

و يبدأ موجهاً كلامه لأرض فلسطين التي توارى تحتها ..

 

لا تحسبي رقصي تحت أرضكِ طرباً

                   لكنني كالطير أرقص صارخاً ألماً

ما بـال أحــلامــي تطــــايرت فزعـاً

                   و ما بـال أفكــاري تنـازعت غرقاً

 

أرى هنــاك جــراح الحــق نازفـــة

                   تبكي على أرضي .. على أوطاني

تبكـــي زمانــاً بــات فيــه فارسـهـا

                   تحت التراب و خلف موج شطآني

 

تبكـي على شعــب مـــــــات ثــائره

                   و عـــاش فيـه من بالــذنب رواني

بــات المعيـش و الحيــــــاة هـمهـم

                   وباعـــوا دمي بكــــل بخس أثمـان

 

نصبـــوا لي التذكـــار في ساحاتهم

                   و مشـوا في هيبـة ليدفنوا جثماني

ذرفــوا علي بعضــاً من دمـــوعهم

                   ثم نســوا همــي و تعمـدوا نسياني

 

لا تحسبوا قولي رميــاً ظالمــاً لهم

                   فوالله الذي أبدعني ..الذي سواني

لا زلــت أرجــوا في أمتـي رجـــلاً

                   راسمــاً فلسطين في قلب انســــانِ

 

تحياتي

23 settembre

حب في الجامعة

من كتاباتي ...

 

ما دفعني لكتابة هذه الكلمات ما أراه في جنبات الجامعات التي أصبحت ملتقى للعشاق

حتى ارتبط نوع معين من أنواع الحب باسم الحب في الجامعة

وكانت هذه صورة لما قد يحدث تحت هذا المسمى

  

بداية العام الدراسي  ..

طلاب و طالبات يتهيئون ليتأقلموا مع جو الجامعة ..

في الركن البعيد جلست ..

أخذت تقلب أوراقها و تنظر ..

جلس وحيدا يحاول البحث بين الوجوه ..

و يدقق في تفاصيلها ..

رآها من بعيد ... خفق لها قلبه بشدة ..

نظرت إليه .. تأملت عيناه .. أدارت وجهها خجلا ..

اقترب منها بخطوات متثاقلة ..

يقدم خطوة و يرجع أخرى ..

وقف أمامها و ألقى التحية ..

بالكاد سمعت صوته ..

احمرت خدودها .. ردت التحية ..

تهاوت أفكارها فابتعدت ..

و مرت أيام الدراسة بطيئة كعادتها ..

تعلقت به و تعلق بها ..

صار شغلها الشاغل .. و صارت كل ما في دنياه ..

و مرت أيام و أيام ..

بردت العواطف ..

و تجمدت الأحاسيس ..

و لم يعد للحب وقت ..

صار كاللص يسترق الإعجاب من فتيات بائسات ..

سموه روميو ..

و بعد عام ..رأته واقفا هناك..

في نفس المكان ..

لم تعد خطواته متثاقلة كما كانت ..

و أصبح صوته مسموعا ..

كان يضحك بصوت عال ..

و الفتيات يضحكن من حوله على ( خفة دمه ) ..

ابتسمت ابتسامة تسخر فيها من نفسها ..

ضحكت .. سمعها .. نظر إليها .. حدقا ببعض للحظة..

أدار وجهه .. و أدارت وجهها ..

انتهى كل شيء ..

أدركت حينها بأنها كانت محطته الأولى ..

و أنها الآن من الماضي ..

أصبح في خيالها ذكرى ..

و أصبحت في حياته قصة يحدث بها أصدقائه ..

 

تحياتي

19 settembre

لأجلك يا سمراء

 ... من كتاباتي

 

سمراء تأبى الانكسار

تحاكي فكري و وجداني
يا قمرا تتوارى منه الاقمار
يا صوتي يا أعذب ألحاني


وشمت اسمك على صدري
فأنت روحي و عنواني
سمراء يا حلم الطفولة
يا حلم كل انسان

يا حبي الأوحد
يا حبي الأول
يا حبي الأخير
يا شجر اللوز
يا غصن الزيتون
يا من تسكنين دمي
لن تسكني قلبي ... فانت قلبي

اتذكرين يا سمراء
ايام كان حضنك وسادة رأسي
و كانت عيناك دواء همي
يا نبع حب يا حضن أمي

سترخص روحي و يهون دمي
اذا ما رحلت و بعدت عني

لأجلك
دماؤنا .. أرواحنا .. اجسادنا

 

... لأجلك يا سمراء

... لأجلك يا فلسطين

13 settembre

على الرصيف

 
... من كتاباتي
 
اسمع ترانيم الرحيل تدق على مسامعي
ارى سراب الهوى يتراقص امامي وكلما اقتربت منه اختفى
الى متى سأظل حائرا
الى متى سأظل روحا بلا جسد
ابحث بين وجوه الحيارى عن قلب اسكن به روحي
و تطول المسافات
و تتقطع الأوصال
و اضيع بين جنبات النسيان
و اسافر في كل الطرقات
و اصحو من سكرتي لاجدني جالسا على قارعة الطريق
و الناس ترمقني بنظرات ملؤها الرثاء لحالي
اقوم من مقعدي و اتوجه الى منزلي
اترك همومي و احلامي على الرصيف
..... و اعود لأغرق في عالمي الحالم

لن أعــود

... من كتاباتي

 ... لن أعود

فلتذهب احلامنا الى الجحيم
و لتغرق امنياتنا في بحور النسيان

كنت لك الظل في وقت الاصيل
كنت لك النور في عتم الليل
كنت كما كنت تقولين
عطر حياتك
و آخر أمنياتك
و جنونك الذي لا ينتهي

نعم ... لقد كنت حياتي
كنت جلاء احزاني
وكان صدرك موطنا استريح اليه بعد طول شقائي
كانت لمسة منك تحييني و تميتني
ترميني الى حدود الشمس و تعيدني

كل شيء اختفى

لم يعد لي منك سوى ذكرى
و رسالة وجرح

ارجوك يا حبيبتي لا تعودي
اخاف عليكي من سكين انتقامي
لا تعودي فانا لن اعود

.... احبك

12 settembre

الحب المحرم

 .... من كتاباتي

 

كان منهمكا في دوامة الحياة اللامنتهية

تشابهت الايام في حياته  ... لم يعد يفرق بينها

مر اليوم تلو اليوم ..... لا جديد

حياة رتيبة ... جامدة ... قالب لا ينكسر

يوم بدأ كسائر الايام

جو ربيعي ... نسمات الربيع تداعب اغصان الشجر

توجه الى عمله كأي يوم

لم يكن يتوقع بان تقلب حياته رأسا على عقب

لم يخطر بباله يوما ..... أن يحب

لم يكن قادرا على اتخاذ قراره

فقد جاوزت مشاعره كل الحدود

وجد نفسه داخل اعصار من الاحاسيس

دقات قلبه تعدت المعقول

ولأول مرة يلتقي ربيعان ... ربيع الغرام .. و ربيع الأنام

نعم يا صديقي ... لقد احببتها

ايام و ليال و هو يشكي حاله

حاول الاقتراب منها

و كلما حاول الاقتراب ابتعدت

كانت نظراتها تجاهه تأجج النار في شرايينه

لم يكن يخفى على احد بانها احبته

لكنها لم تكن تستطيع النظر في عينيه

خشية ان تقع في حب محرم

ولكن هيهات نمنع الحب

كانت الايام كفيلة بكسر حاجز الخوف

اعترف لها بحبه فتطايرت فرحا و خوفا

فالحب في نظرها محرم

عاداتنا ... تقاليدنا ... حاولت اخفاء فرحتها

لم تستطع

احبته بلا حول منها ولا قوة

لم تكن وحيدة في عذابها

كان مثلها تماما يعاني بلا ذنب يذكر

كان الحب ذنبهما

حاولا ان يبقيا على ذلك الحب حياً

لكن شعورهما بالذنب كان يقتل كل محاولة لاخراج حبهما الى النور

استمرت المحاولات الى ان تداعت الاسوار

امست الايام تزيد الذنوب

صار حبهما ذنبا كبيرا لم يستطيعا احتماله

قررا الانتهاء

محاولات يائسة لاجهاض الحب

لم تكن ولادته بإرادتهما

فكيف يريدان قتله

كيف يفصلان روحا واحدة

كيف يحكمان بالموت على اجمل ما عرفته حياتهما

والى ان سكبت حبري على اوراقي

ما زالت الحيرة تملأ ايامهما

ولا زال السؤال نفسه

انستمر في ذنبنا ... ام نموت ؟؟؟

...

الزوار

انت الزائر رقم
 
 
 
Online Dating Services

 

 

 الساعة الآن 

 

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس الشريف